الصفحة 6
كتبهاسايس أخبار ، في 2 يونيو 2008 الساعة: 14:24 م
صدى الشوارع

حسن بن الشريف
وداعا هنري ميشيل ،مرحبا لومير و هكذا
لعل المغاربة استوعبوا الدرس من تعيين الفرنسي روجي لومير عوض الفرنسي هنري ميشيل ، وعلموا بان المسألة ليست مسألة رأي عام . بل هي مسألة شخصية فقط وتصفية حساب ، رغم ما قيل وما كتب في الموضوع… و إذا قمنا باستفتاء الشعب حول المدرب ، لتم التصويت على الإطار الوطني بالأغلبية الساحقة ولا نقول بالإجماع لأنه لازال بيننا من يحن إلى أيام الاستعمار الغابرة رغم نهايتها مند أكثر من نصف قرن .
فهنري لم يحقق ما حققه الإطار الوطني ابن الشعب ، و روجي لن يتعدى إنجاز سابقه ، ورغم ذلك يصر من بيدهم الحل والعقد على استعمال لغة إنا عكسنا رغم انف الشعب ..الشيء الذي يعني الكثير ويذكرنا بأيام الجنرال ليوطي وقواده…
ففي الوقت الذي فشل فيه الحوار الاجتماعي بين النقابات والحكومة، وتجمدت فيه أجور المستخدمين الذين بنو المغرب بسواعدهم وعرق جبينهم ’ نرى من يحبون الأنا ومن بعدي الطوفان يسارعون في استيراد مدرب غاوري ويترجون قبوله تدريب المنتخب الوطني بثمن باهظ جدا، كما لو أن الأمر يتعلق بشخص سينقد المغرب من معضلة البطالة أو سيحرر ما تبقى من المدن المستعمرة ، مع العلم أننا واثقون بان المسألة ليست سوى المشاركة في تظاهرة رياضية لا اقل ولا أكثر ولغة الرياضة ومنطقها واحد رابح واحد خاسر المهم هو المشاركة .ولا أمل لنا في الفوز بكاس العالم أمام عمالقة اللعبة خصوصا و الأوضاع الكروية ببلادنا تشير إلى ذاك…
إن ضرب الانجازات التي حققها الإطار المغربي عرض الحائط ليس في الرياضة فقط . بل في ميادين متعددة تعني الكثير وتطرح أكثر من سؤال كما أن إهمال الإطار المغربي وتعرضه للضرب والركل أمام الملأ وحرمانه من منصب شغل يبرز فيه مؤهلاته ، لدليل كاف على السياسة المنتهجة لتعطيل البلاد ، في الوقت الذي نرحب فيه بالأطر الأجنبية والتي لا تضيف للعمل الذي يقوم به الإطار المغربي شيء إلا المراقبة والتوقيع وتستفيد من خيرات البلاد والعباد …
إن تغير مدرب بمدرب لا يعني شيء بالنسبة لمغاربة اليوم ، كما هو الشأن في تغيير حكومة بحكومة أو شخص بآخر ، فالوضع المعاش هو الشاهد .
———————————————————————————

المهرجان المسرحي المغاربي الرابع
لحظة ثقافية .. عربية .. انسانية .. متميزة
يمكن القول بكل صدق ان الدورة الرابعة للمسرح المغاربي التي نظمتها جمعية سيرفيس آر بدعم من الجماعة الحضرية لمكناس من23 إلى 28 ماي 2008 دورة ناجحة دون غض الطرف أو تجاهل الاكراهات التي عرفتها الدورة،و ما جعل هذه الدورة ناجحة إلى حد كبير هو الوعي و الاقتناع بأهمية الفعل الثقافي والمسرحي على الخصوص في التأسيس للتسامح وصناعة الوحدة والأخوة والمسؤولية والكرامة، لا صناعة التفرقة والشقاق والاستهتار والانبطاح، ، نشكر اللجنة المنظمة للمهرجان على مبادرة صالون النقاش الأدبي كطقس من الطقوس الثقافية الأصيلة والرائعة التي تعقب كل العروض المسرحية ، يغنيها حضور نخبة من المسرحيين والنقاد المغاربيين والعرب في جو من الدفء والأنس والعلاقات الإنسانية الحميمية وأبناء الوطن العربي يجلسون جنبا الى جنبا يتحدثون يتناقشون يضحكون، غابت الحدود التصفيقات حارة والتحيات أكثر حرارة والعناق جنوني وتبادل التقاط الصور وكأن الجميع يريد التوثيق لهذه اللحظة كلحظة حقيقية واقعية وليست مجرد حلم .. لقد نجح المسرح في جمع الشمل المغاربي و العربي و من هنا نوجه الدعوة إلى كل الإخوة في المغرب العربي خصوصا الشقيقة الجزائر إلى طي ملف الماضي و فتح صفحة جديدة من الأخوة و التفاهم حرصا على مصلحة الشعوب سيما و أن الوطن المغاربي و العربي يتوفر على خيرات و مؤهلات من شأنها لو استثمرت بتعقل و تعاون أن تخلق الرفاهية للعالم العربي و الفضل هنا يعود للمسرح . وهذا يعني أن الثقافة يمكنها أن تحيل صحراء الخلافات المغاربية والعربية إلى واحة خضراء . بل إلى جنة من الأخوة والمحبة، لأن القواسم المشتركة ونقط التلاقي أكبر وأكثر.. وهي الرسالة التي نستشفها من مسرحية “موت رجل تافه” حيث أخذت اللغة العربية / القاسم المشترك أكبر وأكثر عمر المسرحية ، وقبيل اختتامها استعملت اللهجة الليبية أي الهوية والخصوصية التي لا ينبغي طمسها لأنها مصدر إثراء و إغناء و دليل على التنوع الثقافي في المشهد العربي . بل يمكن أن يصبح المهرجان لحظة تعارف إنسانية وهي رغبة جسدتها تشكيلة العروض المسرحية بمختلف اتجاهاتها : المسرح التجريبي و المسرح الفردي و المسرح الكوميدي ضمن معطف المسرح الجامعي ، و ننوه بحضور مسرح الطفل بعرضين، الأول لفرقة نادي أضواء الخشبة للمسرح/ المغرب، والثاني لفرقة مسرح بالون غوج/ فرنسا، لم يكن المهرجان المسرحي المغاربي الرابع مجرد عروض مسرحية . بل خليطا متناغما و متجانسا من الندوات الفكرية و معرضا للإبداعات و اللوحات الفنية و ورشا خصبا للتكوين و اكتشاف المواهب، و عاصمة للوحدة الثقافية و اللقاء الإنساني ، و تكريم الفنانين من طرف جمعية سيرفيس آر حيث تم تكريم المخرج والمؤلف والممثل الكبير سعد الله عبد المجيد، و الممثلة المقتدرة نعيمة إلياس و فعل التكريم هو اعتراف و إنصاف للشخص المكرم و المحتفى به، لذا نتمنى أن يصبح هذا الفعل تقليدا حقيقيا لا رمزيا و ألا يكون حكرا على مجال دون آخر.. نتمنى و الكلام موجه لكل الشرفاء في هذا الوطن و هم كثر، أن يتم تكريم كل المخلصين للوطن الذين يعملون بتفان وتضحية وصبر وشموخ بغية تقدم وازدهار المغرب و المغاربة، بدءا بالمدرسين صناع المعرفة، لأنه لا تقدم بلا معرفة و لا ثقافة رائدة بلا معرفة و لا مسرح بلا معرفة ، و قد أكدت هذه الدورة بشكل جلي أهمية المسرح الجامعي في إنعاش و تطعيم الحركة المسرحية تنظيرا و ممارسة ، و قد كان حضور المسرح الجامعي هذه الدورة قويا و متميزا من خلال مسرحية ” “موت رجل تافه” لفرقة جامعة قاريونس الليبية و هي مسرحية رائعة تصنف ضمن المسرح التجريبي، والمسرحية الكوميدية الناجحة ” شمس الليل” لفرقة جمعية طب الأسنان للتنشيط الثقافي من كلية طب الأسنان المغربية، و غير خفي مدى إسهام المسرح المدرسي والجامعي في الحركة المسرحية المغربية… أكرر قولي أن التكريم شهادة اعتراف وإنصاف لا شهادة تقادم وانتهاء الصلاحية ، وهو فعل يجب أن يتوجه للفنانين الحقيقيين والمربين الصادقين والفاعلين الجمعويين الفاضلين والإعلاميين النزهاء والرياضيين الغيورين… و اللائحة أكبر من حجم هذه الجريدة… لكن ما ينبغي التنصيص عليه هو ضرورة الدعم لمثل هذه الملتقيات و خصوصا الدعم المادي لأن تظاهرة من هذا الحجم تحتاج إلى دعم من جهات عدة ، المسؤولون ورجال الأعمال و أصحاب الشركات و المصانع… و أيضا دعم الفنانين المرموقين في مجال الغناء و الطرب و السينما والمسرح لتنشيط مثل هذه المهرجانات التي تهدف إلى الإشعاع الثقافي والفني و تجسير الهوة بين الأقطار المغاربية والعربية، ورغم العديد من الاكراهات نجحت هذه الدورة الرابعة للمهرجان المسرحي المغاربي بفضل الإرادة القوية لكل الفاعلين في هذا المهرجان المنظمين و الداعمين والمسرحيين والنقاد والمهتمين والجمهور هذا ما يجعل من المهرجان المسرحي المغاربي لحظة ثقافية .. عربية .. إنسانية .. متميزة.. لا بد من تشجيعها ودعمها لأنها لحظة الحب والاخوة والحقيقة.. و شكر خاص للأستاذ عبد الكريم برشيد على مساندته الدائمة للمسرح المغربي وتلبيته لكل الدعوات تشجيعا للحركة المسرحية بابتسامة وصبر وعطاء وتواضع وخشوع وتألق.. لأنه مسكون بالمسرح.. ولأنه في البدء كان المسرح.
نورالدين برحيلة
———————————————————————————
امتحانات أخر السنة ..فرح..بكاء..توتر و اعراض مصاحبة
رغبة في البكاء ..إصابة بالحمى.. نقص في الوزن ..عصبية،إنها أبرز الأعراض التي تميز فترة امتحانات آخر العام ، وخاصة لدى الطلبة الذين تناسوا المذاكرة طوال العام، ضاربين بعرض الحائط المثل القائل(ساعة الامتحان يكرم المرء أو يهان).
ح الطالب يقول أن وزنه ينقص بشدة في فترة الامتحانات وغالبا ما يصاب بحمى.
وتشاركه ن ، الرغبة في البكاء، فهي تشعر بحالة انهيار عصبي، و خوف من عدم القدرة على الانتهاء من الدراسة.
وتقول:” من شدة التوتر أحيانا كثيرة أصيح و أصرخ كي اقلل من روعي و خوفي و بالفعل اهدأ قليلا”.
قهوة وشيبسي
بقايا لأكواب القهوة، وأكياس الشيبس، وعلب العصير الفارغة .. انه أبرز ما تجده في غرفة ع التي تسهر طوال الليل وقبل أيام معدودة من بداية الامتحانات لتذاكر كل ما فات.
الطالبة ، اصفر وجهها، وذبل جسدها، فلا نوم جيدّ ولا طعام صحي، ، ولكنها تقول : لابد أن نقدم ثمن نجاحنا.
أ.ب، يعتقد أن الامتحانات تحتاج لتحضير مسبق خلال الفصل الدراسي، ولاتحتاج لهذا العناء والتعب،وأن يكون يوم الامتحان مجرد مرور على المادة الدراسية، وهذا يعتمد على متابعة الطالب الدائمة لدروسه، بحيث لايجد صعوبة للدخول إلى الامتحانات بحصاد فصله الدراسي.
أعصاب باردة
س، تؤكد أن أعصابها “ولا أبرد منها في الامتحانات” فهي تحاول تنظيم وقتها من بداية العام الدراسي.
وتهرب س في فترة الامتحانات للأكل، ولتلبية دعاء معدتها، ويشاركها في برود الأعصاب الطالب ي.ر، إذ يصيبه برود شديد في فترة الامتحانات ، خاصة وأنه قد شارف على الانتهاء، فلم يعد يعنيه سوى النجاح والتخرج .
ح.ب، طالب ، اعتبر أن حصاد الفصل هو الذي يحدد النفسية الخاصة بالامتحان، من خلال إنجازه لكل المهام المطلوبة خلال الفصل، وكتمشي الأمور بعدها ” عادي ” .
كما أنه يدرس قبل الامتحان بيوم واحد، ولاتسبب له الامتحانات قلقاً أو تغيراً في نظام حياته، ولكنه يشكو من النسيان أثناء الامتحان.
والغش عند ج.ب مطلوب ، حتى أنه فاجأنا بسؤاله ” هل تودون معرفة طرق للغش ” !!
أما د طالب ، فهو لا يخرج مع أصدقائه ويفضل يحبس نفسه في غرفته طوال فترة الامتحانات، وقد يمكث في غرفته يومين كاملين دون أن يراه أحد،فقط لأنه يذاكر.
القلق مطلوب
الدكتور ف ، يحدثنا عن فترة الامتحانات قائلا:إن قلق الامتحانات شيء طبيعي و مطلوب، لكن يجب أن يكون قلق في مستوى متوسط، و هو الذي يؤدي إلى الآداء العالي، على عكس القلق السلبي المرضي، الذي يجعل الطالب متوتراً مضطرباً.
ومن أهم ما يمكن توصية الطلبة به أثناء فترة الامتحانات ؛أن يقوموا بتوزيع الدراسة، وعدم مراجعة المادة فقط يوم الامتحان.
يرى احد المختصين أن القلق الطبيعي يحفز الطلبة على الدراسة والمثابرة والنشاط في تحصيل العلم، ومراجعة المعلومات والاستعداد للامتحان.
ويمكن مواجهة قلق الامتحان بالتالي:
• لا تفكّر في الخوف, فقط فكّر فيما يجب أن تعمله .
• استمر في علاقاتك اليومية بشكل طبيعي.
• استرخ, وخذ نفسًا عميقًا بطيئًا كلما شعرت بالتوتر الشديد.
• ثق بأنه يمكن أن يكون التّوتّر حليفاً, وصديقاً, فهو حافز على التّصرّف الإيجابي.
• عندما يشعر بالخوف, توقّف عن فعل أي شيء..
• احتفظ بالتّركيز على شيء واحد هو .. ماذا يجب عليك أن تعمل ؟
• لا تحاول إزالة الخوف تمامًا, فقط أبقه سهل الانقياد .
أساتذة المعهد الموسيقي يستنجدون
يعيش أساتذة المعهد الموسيقي ظروفا مزرية ، فتبعيتهم لبلدية مكناس التي يحكمها من يقولون إنهم في حاجة الى أذكار لا إلى الموسيقى، جعلت رواتبهم تتجمد أو تتدنى عوض أن ترتفع ، مما أثر سلبا على حياتهم المعيشية و الصحية و الاجتماعية، فهم لا يتوفرون على الضمان الاجتماعي، و محرومون من حقهم في التقاعد الذي هو حق مشروع لكل الموظفين و العاملين ، ومحرمون كدالك من التغطية الصحية التي عانى من عدم وجودها على سبيل المثال لا الحصر الأستاذ مولاي إدريس الوزاني( أستاذ آلة القانون بالمعهد الموسيقي بمكناس)، و الذي لولا ألطاف الله و وجود متبرعين لإجراء عملية له، لكان مصيره بعلم الله وحده. هذا الأستاذ الذي يعتبر قبلة للمتعلمين و الراغبين في الأخذ عنه أصول فن العزف على القانون من مدينتي فاس و مكناس و النواحي.
فأي قانون هذا يمنع موظفين من أبسط حقوق يجب أن توفرها لهم دولة توصف بدولة الحق والقانون، أم أن الحق والقانون يستفيد منهما أناس فقط ويستثنى آخرون لأسباب لا يعلمها إلا من ولوا شؤون هذه الشريحة المتضررة من المجتمع، التي توجه نداء الى من يهمهم الآمر للحد من معاناتهم واعتبارهم موظفيين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لهم حقوق وعليهم واجبات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























